ضعف السمع في العمل

ضعف السمع الذي لا يتم علاجه قد يكون له تأثير كبير على حياتك العملية.

تأثير ضعف السمع في العمل

سواءً أحدث ذلك فجأة أم بالتدريج مع مرور الوقت، فمن الممكن أن يكون لعدم علاج ضعف السمع تأثير قوي على حياتك في العمل. فقد يصبح من الصعب بالنسبة إليك أن تشارك في الاجتماعات الخاصة بالعمل أو سماع زملائك في المواقف الاجتماعية الصاخبة. وقد تجد متاعب أكبر في التركيز وتجد أن التكلف أصبح يغلب على محادثاتك، الأمر الذي يجعلك تشعر بالحرج أو الغضب أو الإحباط. بذل جهد كبير لكي تسمع الآخرين طوال اليوم قد يجعلك تغضب بسرعة وتشعر بالإجهاد وربما قد يؤدي إلى قلق واكتئاب مستمرين. وقد تفقد الثقة في قبول مشاريع جديدة أو طلب ترقية أو التعايش مع زملائك في العمل. وقد يؤدي ضعف السمع أيضاً الى التأثير سلباً على علاقاتك بمن تحبهم، ويؤثر على أدائك المهني.

ولكن الخبر السار هو وجود معالجات أكيدة وفعالة لضعف السمع. إذا تصرفت بسرعة يمكنك أن تستعيد سمعك وكذلك ثقتك بنفسك واستمتاعك بالعمل وبحياتك كلها.

لماذا يعتبر التصرف السريع هاماً جداً

يجب عدم إضاعة أي لحظة. حتى وإن كنت قد عشت مع ضعف السمع طوال حياتك فإن تأخير المعالجة من شأنه أن يضع حدوداً لكل من حياتك الوظيفية وعلاقاتك الشخصية. وفي الحقيقة، من الممكن أن يكون تأثير ضعف السمع على احترامك لذاتك وقدرتك على التواصل مع الآخرين أسوأ بكثير من جميع العيوب العملية اليومية. كلما تصرفت بسرعة كلما تمكنت من فتح حياتك على جميع مباهج عالم السمع وفرصه. يعني ذلك أنك ستكون قادراً على المساهمة في الاجتماعات والتواصل بفعالية مع زملائك والتعامل مع أهداف حياتك العملية الجديدة. سوف تمتد مزايا استعادة سمعك إلى ما أبعد من مكان العمل بكثير. تخيل أنك تستطيع التحدث عبر الهاتف مع الأصدقاء والأسرة أو تبادل أطراف الحديث حول مائدة العشاء الصاخبة أو مرافقة أغنيتك المفضلة وأنت تسمعها في الراديو.

اتخاذ الخطوة التالية

تحديد موعد مع اختصاصي سمع أو اختصاصي صحي آخر لمناقشة أفضل الخيارات المتاحة أمامك. إذا لم يكن لديك من يمكنك التحدث إليه في وسعنا مساعدتك في البحث عن عيادة قريبة منك. حيثما كنت في العالم هناك أيضاً مجموعات دعم حيث يمكنك التواصل مع أناس يتفهمون ما تعاني منه. يمكنهم أن يقدموا إليك نصائح مباشرة عن معالجات ضعف السمع ويجعلوك على اتصال بخدمات الدعم المفيدة.